محمد بن حمزة الفناري ( ابن الفناري )

مقدمهء مترجم 25

مصباح الأنس ( پيوند استدلال و شهود در كشف اسرار وجود صدرالدين قونوى ) ( فارسى )

حضور شيخ نوشته : العبد حقا ، سليمان بن على ، العبد المطلق الممحو العينى ، محو عبودية لذلك الاحاطة . . . المولوية الصدرية المركزية القطبية جسما ، المحيطة عقلا ، الجامعة هوية ، متع اللّه الحسن بنشأة كمالها و اوتر ( كذا ) على عبد ربانيتها سوابغ افضالها . . . احلك ان ابث اليك شوقى * لانك جنة و الشوق نار شيخ تقى الدين حورانى به حضرت شيخ نوشته : اللّه ولى الذين آمنوا ، العبد الفقير الحورانى تقبّل مواطئى اقدام المولوية المالكية العالمية القابلية العارفية : مرجع المحققين و قدوة السالكين و امام المعنى و مرشد الطالبين و بغية القاصدين و منهل الواردين ، لسان الحق ، حجة اللّه على الخلق ، علم الحقيقة على الحقيقة و موئل سالكى الطريقة ، صدر الملة و الحق و الدين ، افاض اللّه على الامة بفضله سبحانه همته و اعاد على الملة عامة بركته . . . و باز براى نمونه نامه‌اى را كه شيخ فخر الدين عراقى - صاحب لمعات و شاگرد مكتب او - نوشته است براى خوانندگان عزيز نقل مىكنيم : [ نامه شيخ فخر الدين عراقى به شيخ صدر الدين قونوى ] هذا كتاب كتب الشيخ فخر الدين العراقى الى الشيخ المحقق صدر الدين رضى اللّه عنه و عنه الحمد للّه و سلام على عباده الذين اصطفاه : عشق شورانگيز دردآميز كه دائم محرك سلسلهء شوق و نزاع و مشعل نايرهء تحنن و التياع است ، در دل بندهء مخلص عراقى ، آتش اشتياق چنان مىافروزد و خزف عيش او را چنان مىسوزد كه تابش آن جز به خاك كوى و آب روى مولانا الامام المبين و القرآن العظيم صدر الشريعة و الطريقة و مظهر الحق و الحقيقة لازال ملاذا لاهل الطريق و موكلا لاصحاب التحقيق منطفى نشود و عيش مكدر ، صافى نگردد . آن بخت كو كه از در تو باز بگذرم * و آن دولت از كجا كه تو باز آيى از درم از شدت حرقت فرقت و طول مدت غربت كار به جان [ رسيد ] و كارد به استخوان ، عمر به آخر آمد و ضعف مستولى گشت و آن راز چنان كه بود در پرده